حوار حول الطفل الرضيع والقضية الحسينية

السيد محمود الموسوي في حوار حول الطفل الرضيع والقضية الحسينية .

· الطفل الرضيع كفصيل ناقة صالح، هو رحمة لمن وقّره وحفظ مقامه وأحيا أمره، وهو نقمة على من انتهك حرمته واستخف بأمره.

· عندما ينحرف التعاطي مع المناسبة الحسينية، تنحرف المسيرة.

· نتمنى أن تتحول كتابات المحبين حول الحسين من غير المسلمين من المشاعر إلى المشاعل.

· المرأة التي يصيغ تفكيرها المسار الحسيني، عليها أن تصيغ من ترعاه بنفس الصياغة.

أجرى الحوار:

موقع باب الحوائج الشهيد عبد الله الرضيع (ع).

الدكتور عماد الخزعلي

1/ كيف أصبح عبد الله الرضيع (ع) باباً من أبواب الحوائج الى الله سبحانه وتعالى؟

oooالموسوي: إن أهل بيت النبوة هم موضع الرسالة ومختلف الملائكة، وهم رحمة الله المهداة للبشرية، فمن رحمة الله الواسعة أن جعل لنا أهل البيت (ع) أبواباً للطاعات في الدنيا، ووسائل للشفاعة في الآخرة، لما قدموه من تضحيات جسام في سبيل الله تعالى، ولعمق ما بذلوه في سبيل إعلاء كلمة الحق وقيم السماء، ويلحق بأهل البيت المعصومين (ع) أبناءهم وأتباعهم بالحق، الذين ترجموا حياتهم الربانية في الواقع البشري، والذين اقتفوا أثرهم، والطفل الرضيع ابن الإمام الحسين (ع) هو قربان في طريق الشهادة، وفاجعة قتله كانت عظيمة على قلب الإمام الحسين (ع) وأمه، بل على الشيعة كافة، لذا فليس غريباً أن يعطيه الله تعالى مقاماً محموداً فيصبح باباً من أبواب الله لحوائج الناس دنيا وآخرة.

إننا نجد في دعاء الإمام الحسين (ع) بعد مقتل عبد الله الرضيع معان هامة في هذا المجال، حيث قال: (اللهم لا يكون أهون عليك من فصيل ناقة صالح)، فناقة النبي صالح وفصيلها كانا آيتين من آيات الله ورحمة لقوم صالح، أمرهم أن يبروهما لينالوا بركاتهما، فكان للفصيل شرب يوم ولكل القوم شرب يوم آخر، وقد حذرهم الله تعالى من مساسها بسوء لكيلا يصيبهم العذاب، فقد قال تعالى:  (هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)، فدمدم عليهم ربهم فسوّى بهم الأرض بعدما عقروها، وهكذا فكما أن من مس الطفل الرضيع بسوء وكل من اشترك في قتله ورضا به، ستكون عاقبتهم العذاب الأليم في الآخرة كما نزل العذاب السريع على قاتليه يومئذٍ، كذلك فإن عبد الله الرضيع هو باب الرحمة لمن وقّره وحفظ مقامه وأحيا أمره وأعلا شأنه.

2/ ما هو دور الطفل الرضيع (ع) في النهضة الحسينية؟

الموسوي: هو الشاهد على فضاعة الظلم الأموي، وهو الحجة الدامغة التي تنبّه عقل الإنسان وقلبه، من غفلته عن طريق الحق والعدل. فإن حركة الإمام الحسين (ع) هي نهضة تستنهض الروح وتعطيها العزيمة على نصرة الحق في أي يوم كان، وهي ثورة، لأنها تثير دفائن العقول وتنفض أتربة الغفلة عن المتقاعسين أو المتعاطفين مع أعداء الله وأعداء أهل البيت (ع)، بالطفل الرضيع وشهادته الأليمة تتحقق أعمق وأجلى معاني الثورة والنهضة.

3/ ماهو دور المرأة الحسينية في تربية الطفل الحسيني؟

الموسوي: المرأة التي يصيغ تفكيرها مسار الإمام الحسين (ع) في حركته، سيكون دورها أن تصيغ من ترعاه بنفس الصياغة، فالأطفال هم مسئولية قبل أن يكونوا أي شيء آخر، ومسؤولية المرأة أولاً، أن تنفتح على الثقافة الحسينية، بقيمها وتوصياتها وأهدافها، وثانياً، تسكب تلك المعاني في عقل الطفل وقلبه، ليتربى على النهج الحسيني.

وذلك لأننا نعيش صراعاً حامي الوطيس بخصوص الطفولة، فإن كل من يريد أن يتحكم على رؤوس العباد، وكل من يريد أن يهيمن على الأمم، يعمل على كسب الطفل، لأنه سيكون شاب المستقبل، وهو الذي عليه المعول والرهان، فإن التوجهات الفاسدة في الغرب وفي غيره، يعملون من أجل تميع الأجيال، ومن أجل إبعادهم عن ثقافة الكرامة وثقافة العدالة وثقافة رفض الظلم، وثقافة الطهر، إلى ثقافة المذلة وقبول الظلم والعمل في الفساد، فيزينون لهم الباطل، ويقبحون لهم الحق، فتكون خياراتهم دائماً تصب في الباطل دون أن يشعروا.

وهنالك خطوتان أساسيتان يمكن أن تقوم بهما الأم لتحقيق هذا الهدف، وهما:

أولاً: الإهتمام بالحضور في الشعائر بمعية الطفل، ليعيش الطفل أجواء حسينية متنوعة العطاء ومتعددة المشاهد، فيعيش انتماءه عملياً، وهذا المحيط الاجتماعي والثقافي والروحي الذي تكوّنه إحياء المناسبات، من أهم عوامل التأثير في كافة أفراد المجتمع وفي الطفل خاصة.

ثانياً: الإهتمام بالبعد الفكري والثقافي للطفل، فإن نوع الثقافة التي يتغذى بها الطفل في صغره، هي التي سوف تحدد مساره وطريقة تفكيره، والقضية الحسينية مليئة بالقيم العظيمة التي يمكنها أن تحيي النفوس وتساهم في رقي الإنسان.

4/ لكل من استشهد بين أصحاب الحسين واهل بيته خصوصية وميزة خاصة، فيوجد منهم صحابي ويوجد شاب ويوجد شيخ كبير وتوجد إمرأة ويوجد نصراني أسلم ويوجد عبد أسود و .. إلخ، ولكن الأغرب من كل ذلك يوجد طفل رضيع، فما فسلفة حضور هذه الشرائح و بالذات الطفل الرضيع؟

الموسوي: لقد كانت نية الأعداء أن ينالوا من الإمام الحسين (ع) ولو كان متعلقاً بأستار العكبة، فإن خبثهم وصل إلى أنهم يطمحون لتحقيق أهدافهم الفاسدة بالقتل والتنكيل مهما بلغ الأمر وعلى حساب أي شيء يمكن أن يعيق مطلبهم، فإنهم لا يقتلون النفس المحترمة وحسب، بل لا يعيرون أي اهتمام للمقدسات، إن وقفت أمام إرادتهم، فلا يجدون بأساً في انتهاك البيت الحرام من أجل تحقيق مآربهم. ولذلك أشار الإمام الحسين (ع) بأنهم يطلبونه ولو كان متعلقاً بأستار الكعبة.

ولعل هذا الأمر قد لا يصدقه عامة الناس وعلى الخصوص المخدوعين ببني أمية الذي يتقدمهم يزيد آنئذٍ، لذلك كان لخطوة الإمام الحسين (ع) بحمل الأطفال والنسوة فيها نوع من التشهير وفضح لؤم العدو، فقد علل الإمام ذلك بمقولته (شاء الله أن يراهن سبايا)، فمشيئة الله تعالى هذه تحقق عدة أهداف، منها بيان صبر آل البيت (ع)، ومنها فضح الأعداء الذين لا يتورعون عن قتل الأطفال وسبي النساء. فمأساة قتل الطفل الرضيع في كربلاء بينت أن هؤلاء هم أبعد بني الإنسان عن الإنسانية، وأكثرهم عداوة للدين.

أما التنوع في شهداء الطف بشكل عام، فميزته أنه حقق فكرة أساس، وهي أن الإمام الحسين (ع) للجميع، ومع الجميع، وهذه قيم الدين التي ساوت بين الناس، وجعلت ميزان التفاضل بينهم التقوى والعمل الصالح، ومعرفة الهدى والحق، وليس بالماديات والمظاهر الخادعة، فكل إنسان يمكنه أن يفوز مع الحسين وبالحسين عليه أفضل الصلاة والسلام.

5/ حينما ذبح الطفل الرضيع رفعه الإمام الحسين إلى السماء و كما ورد في المقاتل: "ثم أخذ بكفه من دمه الطاهر ورمى به نحو السماء فلم يسقط منه قطرة" ما معنى ذلك ولماذا فعل الإمام ذلك؟

الموسوي: لقد روي عن الإمام الباقر (ع) قوله بأن الإمام الحسين (ع) أخذ دم الطفل الرضيع بعد قتله، ورمى به إلى السماء ولم تسقط منه قطرة على الأرض، وهذا يعطينا معنى أن هذا الدم له أهمية كبيرة، فهو أول شيء انتقل إلى السماء في كربلاء، فهذه السرعة في الإنتقال يعادلها السرعة في القبول، بل وعمق ذلك العطاء الذي أعطاه الإمام الحسين (ع)، لذلك كان الإمام يدعو بهذا الدعاء عندما رمى بالدم نحو السماء: (هوّن عليّ ما نزل بي، أنه بعين الله)، فهذه المصيبة العظيمة هونها أنها كانت بعين الله، فهذا البذل من الإمام،  تلقاه الله بالقبول الفوري.

كما أن فعل الإمام (ع) قد ينبئ عن جانب آخر، يتصل بالجانب التكويني والأثر الوضعي لما يمكن أن يكون، إن سالت دماء هذا الطفل النبوي الطاهر على أرض الدنيا، لذا فإن الإمام الحسين (ع) رحمة بالعباد رمى بالدم إلى السماء، ولكنه دعا على قاتليه بقوله: (اللهم إن كنت حبست عنا النصر فاجعله لما هو خير منه وانتقم لنا من الظالمين واجعل ما حل بنا في العاجل ذخيرة لنا في الآجل). وقد استجاب الله تعالى للإمام دعاءه، وانتقم المختار للإمام الحسين (ع) وقتل القاتلين، وكان منهم حرملة بن الكاهل، الذي قتل الطفل الرضيع، فقتله شر قتلة بعد أن بكى المختار، وقال له " ويلك ما كفاك ما فعلت حتى قتلت طفلاً صغيراً وذبحته، ياعدو الله، أما علمت أنه ولد النبي".

6/ هل تعتقد أن الأمة الاسلامية أستفادت حقا من مبادىء الثورة الحسينية ومن الدماء الطاهرة والسخية التي بذلها ريحانة رسول الله الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه؟

الموسوي: إذا كان التقييم سيكون مقارنة بما قدّمه الإمام الحسين (ع) من تضحيات، فلا نسبة في البين أبداً، ولكن دعنا نقول هل استفادت الأمة الإسلامية من مبادئ الثورة الحسينية كما ينبغي؟ وفيما يصلح شأنها؟..

بالنظر التاريخي لهذا البعد، فإننا إذا رصدنا مواطن العزة والكرامة، التي مرت على المسلمين منذ استشهاد الإمام الحسين (ع) وحتى يومنا، سوف نرى أن وراءها الفكر الحسيني ومبادئ الثورة الحسينية الخالدة، فلم يسقط الحكم الأموي الجائر إلا بتوالي الحركات والإنتفاضات على ذلك الحكم حتى ضعف وتهاوى، وهكذا سائر التحديات التي مرت على المسلمين الموالين، إنما تخطوها بالإباء الحسيني، وفي الطرف المقابل فإن أي ضعف وفتور يصيف الأمة إنما هو بسبب ابتعادها عن ذلك النهج.

فمازالت الإمة الإسلامية بحاجة إلى تلك القيم التي أجلاها الإمام الحسين (ع) عبر ثورته المباركة، لكي تنتصر على واقعها السلبي الظالم.

7/ غالبية المسلمين يعرفون الإمام الحسين (ع) عبارة عن طقوس دينية تبدأ في أول محرم وتنتهي في العشرين من صفر .. هل تعتقد أن هذه المعرفة الضيقة تتناسب وأهداف الثورة الحسينيـــة ؟

الموسوي: الأساس في المسيرة الحسينية هي الإقتداء بما يقدمه الإمام وبما يقوله الإمام من أجل بناء الذات ومن أجل بناء الواقع، باعتباره إماماً مفترض الطاعة وواجبنا الإقتداء به، وهو الذي قال "ولكم فيّ أسوة"، فهذا هو الأساس، وإننا عندما نقول بأن حراكنا الحسيني وإحيائنا لموسم الإمام الحسين (ع)، ينبغي أن يكون عبر جانبين، هما "الإهتمام بالشعائر" و "الإهتمام بالقيم" أو كما يقول سماحة آية الله السيد هادي المدرسي "قضية الحق المضيع، وقضية الجسد المقطّع"، إنما نقول ذلك لكي يخدم كلا الإتجاهين الهدف الأساس من تحقيق فكرة الإمامة والإيمان بالإمامة في واقعنا المعاصر، وعندما ينحرف التعاطي، فيغلّب جانب الشعائر على الجانب القيمي، تنحرف المسيرة، فإن الشعائر هي أطر مهمة تحمل المحتوى الأهم. فأهمية الشعائر هي تعميق المعنى والمحتوى، فلابد من استحضار القيم والمعاني على الدوام، ليكون تعاطينا تعاطياً معتدلاً متوازناً.

8/ كيف تقيمون فكرة تخصيص يوم للطفل الرضيع (ع) .. بعنوان اليوم العالمي لإحياء ذكرى مظلومية الطفل الرضيع .. والذي حدده"المجمع العالمي لإحياء ذكرى مظلومية الطفل الرضيع عليه السلام" في صباح أول جمعة من عاشوراء (صباح أول جمعة من شهر محرم الحرام من كل عام)؟

الموسوي: إن تخصيص يوماً عالمياً لإحياء ذكرى مظلومية واستشهاد الطفل الرضيع بكربلاء، هي فكرة مهمة، لأننا عندما نؤمن بأهمية شيء، فلابد أن يظهر ذلك الإهتمام على واقعنا، وإحياء ذلك اليوم والإهتمام به، هو إظهار لتلك المأساة الكبيرة التي وقعت من الفئة الباغية، لتكون هذه المناسبة، مناسبة للتفكيك بين خط الحق وتوليه وخط الباطل ورفضه، ولكي تكون هذه المناسبة، مناسبة لإعادة التذكير بالطفولة وأهميتها في بناء المجتمع السليم، وهذه المناسبة هي أيضاً من وسائل التقرب إلى الله تعالى، لأنها مواساة لأهل البيت في مصائبهم، كما أمرونا أن نحزن لحزنهم، وبهذا يكون الطفل الرضيع ومناسبته هذه محطاً لرحمة الله، ومحلاً لاقتباس كرامات الطفل الرضيع في قضاء الحوائج في أمر الدنيا والآخرة.

ولقد شهدنا بإقامتنا في مؤسسة أهل الكساء (ع) لهذه المناسبة، العديد من النسوة اللاتي استجيب لهم الدعاء ببركة الطفل الرضيع، ونسأل الله تعالى أن يديم هذه المناسبات ليحي الناس بحياة أهل البيت (ع).

9/ كيف تقرأون تفاعل العديد من الشعراء والكتاب غير المسملين مع واقعة الطف، الذي تمثل في نظم الشعر وكتابة الكتب والشعارات؟

الموسوي: إن المضامين التي جاء بها الإمام الحسين (ع) هي مضامين الإسلام العالمية والإنسانية، التي تستجيب لها الفطرة السليمة وتتفاعل معها النفوس النظيفة، والعقول الحرة في كل مكان ومن كل جنسية أو عرق أو دين، وبمختلف اللغات، فكل العالم يتطلع إلى قيمة الكرامة، والحرية، والإباء، والعدالة، وكل العالم يقف إجلالاً وينحني تعظيماً للتضحيات الحسينية العظيمة في سبيل إقامة الحق والعدل والحرية من أجل الإنسان، لذا فإنه ليس غريباً أن يتفاعل الشعراء والأدباء والمفكرون مع هذه المسيرة العظيمة.

وما نتمناه أن يؤدي ذلك التفاعل إلى الهداية، وأن يترجم التفاعل إلى فعل، وأن ينتقل من المشاعر إلى المشاعل، حيث ينبغي أن يقود ذلك الإعجاب إلى التساؤلات المهمة التي قادت الإمام الحسين (ع) بخطواته في كربلاء، إلى تقديم كل تلك التضحيات الجسام، فكانت للإمام رسالة، فنسأل الله أن يصلوا إليها، كما آمن البعض واهتدى عبر الإمام الحسين (ع) حينما قرأ جهاداً لم ير له مثيلاً في التاريخ.

10/ يقول الإمام علي (ع) : وقوع الظلم يعني أن يعين المظلوم الظالم على نفسه! بينما يقول غاندي: (تعلمت من الإمام الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر) .. ترى كيف تقرأ العبارتين .. بمعنى آخر كيف يمكن للمظلوم أن ينتصر على الظالم؟.

الموسوي: إن حديث الإمام علي (ع) يتحدث عن واقع الظلم الذي يستقر في المجتمعات ويرضى به الناس، ففي هذه الحال فإن المظلوم بسكوته وخنوعه ورضاه، يعين الظالم على نفسه ويشجعه على التمادي في الظلم، لأن الظالم قد رأى من الناس قبول الظلم، والحال فإن الإمام أعطانا مقياساً مهماً من مقاييس المسؤلية، وهي أننا عندما نجد الظلم في مكان، فإن المسؤولية تعم وتشمل كافة الناس، وهذا يعني بأن هنالك خللا في ذلك المجتمع.

أما مقولة غاندي فهي مجرد استفادة من قراءته الموضوعية لحركة الإمام الحسين (ع)، فعرف أنه حتى لو كان مظلوماً فإنه يمتلك القدرة على أن ينتصر على ظالمه، فإن الإنتصار الحقيقي هو انتصار القيم من جهة، ويمكن أن ينتصر المظلوم إذا عرف كيف يدير مظلوميته.

وكلام أمير المؤمنين عليه السلام، لاشك أكثر عمقاً، لأنه يعطينا مقياساً نقيم به الواقع، وكلام غاندي الذي استطاع أن يهزم الإستعمار في بلاده، هو قبس من نور كربلاء واستفادة من حركة الإمام الحسين (ع) في الجانب الحركي.

ــــــــــــــــــــــــــ

نشر الحوار في:

* مجلة ذكرى ـ مؤسسة أهل الكساء.عدد محرم1431هـ

* صحيفة الوفاق الإيرانية العربية، العدد 3520 ـ 5 محرم 1431هـ

* موقع باب الحوائج عبد الله الرضيع

من مؤلفاتنا