
من أجل التعرّف على مشروع الإمام الصادق (ع) وجهوده الحضارية، التي أسهمت في تقدّم الوعي الإسلامي ودفع عجلة المعرفة، ورفدها بكنوز المعرفية النورية، لابد من دراسة العصر الذي عاشه، ومراجعة الظروف السياسية التي أحاطت به.
كما أننا ينبغي أن نطرح مجموعة من التساؤلات في النتائج التي أفضت إليها تلك الممارسة، ببحث مقارن بين فترة ما قبل الإمام والفترة التي تلته، ولابد من دراسة طبيعة المشروع ومدى ملائمته مع تلك الظروف.


المرجع المدرّسي
زيارة أمير المؤمنين (ع)


كشف السّر
بيان علمي في المعرفة الفاطمية
لقد قيل الكثير عن الأسباب المعرفية للإلحاد، فمنها ما يكمن في عدم الالتفات الى حقيقة الإيمان بالاله كضرورة لا تنفك منها البشرية، وما قيل من أن هناك أسباباً نفسية هي أخلاط وتراكمات الطفولة، تحوّلت إلى بركان متمرّد فيما بعد، وما قيل من أن الشهوات البشرية وانفلاتها هي سبب رئيس لذلك، وكذلك ما يمكن أن يقال بأنك تحتاج إلى التفاتة وعي قد غفلت عنها، ولذلك يعذرك العاذرون.
الإمام الرضا (ع)








