مشاركة مؤتمر القرآن في الكويت. بحضور القنوات الفضائية
وكانت مداخلة السيد محمود حول التأويل ، وكان مفادها :
(إن المناهج التي مرّ بها تعاطي المسلمين مع القرآن كأداة قانونية منظّمة للإجتماع الإنساني ، قد أثرت التجربة القرآنية ، وكان منها :
1/ منهج الفهم الروائي للقرآن الكريم.
2/ المنهج التفسيري : الذي يعتمد التفسير المعتمد على إيضاح معنى الآيات القرآنية ، عبر توجهات منهجية شتّى ، إلإ أننا ندرجها ضمن دائرة واحدة هي التي اعتمدت مفردة التفسير كتعبير عن طريقة التعامل مع القرآن.
وكلا المنهجين لهما أثرهما الإيجابي في إثراء الفكر الإسلامي ، وقد أجابا بشكل متماسك على تساؤلات العصر الذي مروابه..
وحان الوقت لكي يتعزز منهج (التأويل) الذي يستفيد من كلا المنهجين السابقين ، ويجيب على تساؤلات العصر الحديثة ، حيث أن مفهوم التأويل يعطي أفقاً أبعد تتصل بالواقع المتحرك والحيوي للإنسان.
كما أدار السيد محمود الموسوي دورتين في ورشة العمل المختصة بالقنوات الفضائية الشيعية ، وهما دورة (قناة المنار الفضائية) اللبنانية ، ودروة (قناة الفرات الفضائية) العراقية. وقد شارك بمداخلات و مقترحات عديدة في تنظيج العمل الإسلامي للقنوات الفضائية.
وعلى هامش المؤتمر ، قدّمت قناة أهل البيت (ع) التي كانت حاضرة في المؤتمر ، تساؤلاً للسيد محمود الموسوي ، هو ماهي الأداة التي يمكن من خلالها أن تكون العصمة من الضلالة لفهم كتاب الله المجيد ؟
وأجاب مختصراً : أن أهل البيت هم الضمانة الحقيقة من الضلالة في فهم كتاب الله تعالى ، وذلك عبر أسلوب التصريح والإرشاد في كيفية التعامل مع القرآن الكريم ، والأسلوب الآخر هو عبر القواعد المنهجية التي وضعها أهل البيت (ع) لمعرفة القرآن الكريم.
فالذين ضلّوا عن سواء السبيل قد اتخذوا مناهج عقلية بحتة ، أو مناهج لغوية ، لذلك فإن العصمة مفقودة في هذه العملية ولاشك أن مآلاها للإنحراف.